الذهبي
675
سير أعلام النبلاء
قال صالح بن محمد جزرة : بشر بن الوليد صدوق ، لكنه لا يعقل ، كان قد خرف ( 1 ) . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عن بشر ابن الوليد ، فقال : ثقة ( 2 ) . وقال غيره : كان بشر خشنا في أحكامه ، صالحا ، وكان يجري في مجلس سفيان بن عيينة مسائل ، فيقول : سلوا بشر بن الوليد ( 3 ) . مات بشر في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين ومئتين . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا موسى ابن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن البناء ، أخبرنا أبو القاسم بن البسري ، أخبرنا أبو طاهر الذهبي ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن ابن شبرمة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحق مني بحسن الصحبة ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك . أخرجه مسلم ، واتفقا عليه ( 4 ) من طريق عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة . وفي سنة ثمان موت إسحاق بن راهويه ، وعبيد الله بن معاذ ، ومحمد
--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 7 / 84 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 7 / 84 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 7 / 82 . ( 4 ) البخاري 13 / 4 و 5 و 6 في الأدب : باب من أحق الناس بحسن الصحبة ، ومسلم . ( 2548 ) في البر : باب بر الوالدين .